**^@!!~سيتي مجانين~!!@^**
عذرا .... انت لست مشترك في عائلة المجانين

**^@!!~سيتي مجانين~!!@^**

!!صرخة في وجه الجنون !!
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص لطيفة لها من المعاني والعبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
only f
كستمر فضي
كستمر فضي
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1231
نقاط : 2135
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 01/03/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: قصص لطيفة لها من المعاني والعبر   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 2:30 am

[b]السلام عليكـم ورحمـة الله وبركاتـه،،،


ان شاء الله تقرونهم وتستفيدون منهم ..


القصة الأولى:

المجنون العاقل:



مر أحد المجانين على عابد يناجي ربه وهو يبكي والدموع منهمرة على خديه ويقول: ربي لا تدخلني النار فارحمني وأرفق بي ، يا رحيم يا رحمان ولا تعذبني بالنار، فإني ضعيف ولا قوة لي على النار فارحمني ، وجلدي رقيق لا يستطيع تحمل حرارة النار ، وعظمي دقيق لا يقوى على شدة النار فارحمني.

ضحك المجنون بصوت مرتفع فالتفت إليه العابد قائلاً: ماذا يضحكك أيها المجنون؟.

قال أضحكني كلامك أيها العابد.

قال العابد وماذا يضحكك فيه؟.

قال المجنون: لأنك تبكي خوفا من النار.

قال العابد: وأنت ألا تخاف من النار؟.

قال المجون: لا وكيف أخاف من النار.

ضحك العابد وقال صحيح إنك لمجنون.

قال المجنون: كيف تخاف من النار أيها العابد وعندك رب رحيم رحمته وسعت كل شيء؟.

قال العابد: إن علي ذنوباً لو يؤاخذني الله بعدله لأدخلني النار ، وإني أبكي كي يرحمني ويغفر لي ولا يحاسبني بعدله بل بفضله ولطفه ورحمته حتى لا أدخل النار؟.

هنالك ضحك المجنون بصوت أعلى من المرة السابقة ، انزعج منها العابد وقال ما يضحكك؟.

قال المجنون: أيها العابد عندك رب عادل لا يجور فتخاف عدله؟ وعندك رب غفور رحيم تواب وتخاف ناره؟.

قال العابد: ألا تخاف من الله أيها المجنون؟.

قال المجنون بلى , إني أخاف الله ولكن خوفي ليس من ناره ، فتعجب العابد ، وقال إذا لم يكن من ناره فمما خوفك إذاً؟.

قال المجنون إني أخاف من مواجهة ربي وسؤاله لي: لماذا يا عبدي عصيتني؟ فإن كنت من أهل النار فأتمنى أن يدخلني النار من غير أن يسألني فعذاب النار أهون عندي من سؤاله لي سبحانه ، فإني لا أستطيع أن أنظر إليه بعين خائنةٍ وأجيبه بلسان كاذب ، وإن كان دخولي النار يرضي حبيبي فلا بأس فذلك عدله.

فتعجب العابد واخذ يفكر في كلام هذا المجنون.

قال المجنون: أيها العابد سأقول لك سر فلا تذيعه لأحد.

وما هو هذا السر أيها المجنون العاقل؟.

فقال اعلم أيها العابد أن ربي لن يدخلني النار أتدري لماذا؟. لماذا يا مجنون؟. لأني عبدته حباً وشوقاً وأنت يا عابد عبدته خوفا وطمعاً ، وظني به أفضل من ظنك ورجائي منه أفضل من رجاءك فكن أيها العابد لما لا ترجو أفضل مما ترجو فنبي الله موسى (عليه السلام) ذهب لإحضار جذوة من النار ليتدفأ بها فرجع بالنبوة ، وأنا ذهبت لأرى جمال ربي فرجعت مجنونا ً، بعدها ذهب المجنون يضحك والعابد يبكي ويقول لا اصدق أن هذا مجنوناً بل هو أعقل العقلاء وأنا المجنون الحقيقي فسوف اكتب كلامه بالدموع .

كما يقول أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام): كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى بن عمران (ع) لما خرج يقتبس لأهله ناراً كلّمه الله تعالى فرجع نبيّا ، وخرجت ملكة سبأ كافرة ، فأسلمت مع سليمان ، وكما خرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون رجعوا مؤمنين.


القصة الثانية



خذ الحكمة من الإناء المشروخ:



يحكى أنه كان هناك امرأة مسنة ، وعلى مدى عامين كاملين كانت تذهب خلالهما إلى ضفة نهر بإناءين كبيرين مربوطين بعمود خشبي ويتدليان منه ، وهي تحملهما على كتفيها فتملؤهما ماءاً وتعود بهما ثانية إلى البيت ، إلا أن إحدى الإناءين يوجد به شرخ والإناء الآخر بحالة تامة وسليمة ، وفي كل مرة وعند رجوعها من النهر إلى البيت ترجع بإناء مملوء ونصف الإناء فقط بسبب وجود ذلك الشرخ في إحدى الإناءين ولمدة عامين كاملين كان هذا يحدث مع هذه السيدة المسنة.

وبالطبع كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل ، أما الإناء المشروخ كان محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام مهمته ووظيفته وما هو مطلوب منه ، وفى يوم من الأيام وبعد عامين كاملين من المرارة والإحساس بالعجز والفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة العجوز قائلاً " كم أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز عن إيصال الماء كاملاً بسبب شرخي وتسرب الماء على الطريق عند الرجوع للمنـزل" عندها ابتسمت المرأة العجوز وقالت: "ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست موجودة على الجانب الآخر؟".

أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها أنت في الطريق أثناء عودتنا للمنزل" ولمدة عامين متواصلين كم أنا قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي" ولو لم يكن بما أنت فيه ، ما كان لي ولا لغيري أن نجد هذا الجمال من الزهور لنزين به منازلنا كلٌ كل لديه ضعفه ، فالشروخ والضعف دائماً تضع الحياة وحياة الآخرين متكاملة ومتداخلة ببعضها البعض وبطريقة عجيبة ومثيرة ، يجب تقبل بعضنا البعض على ما نحن فيه على الجميع منا عدم الشعور بالعجز أو النقص ولا النظر إلى ما هو أرفع وأعلى منا ، بل يجب النظر إلى هو أصلح وأنفع وأحسن للحياة ، حيث يوجد هناك فيها من هو في حاجة إلى المعروف والإحسان.


.


[color:8cbb=indigo]القصة الثالـثة:


من أجل نماء وسعادة الآخرين

كان هناك رجلاً يسكن في مدينة كبيرة ، وفي كل يوم يتوجه الى عمله في إحدى المصانع وكانت الطريق للوصول إلى مكان عمله تحتاج إلى حوالي خمسون دقيقة وفي يوم ومن إحدى المحطات تصعد سيدة مسنة ، وكانت دائما تحاول الجلوس بجانب النافذة.

هذه السيدة من عادتها كانت تفتح محفظتها وتخرج كيسا وهي تقذف شيئا من نافذة الباص كان هذا المشهد يتجدد كل يوم ، وفي ذات مرة سأل أحد المتطفلين السيدة عن ماذا تقذف من نافذة الباص. أجابته ، أقذف بذور.

تعجب من قولها بذور؟ بذور ماذا؟ قال ذلك الرجل - أنظر من النافذة وأنظر الطريق كيف هي فارغة قالت السيدة وهذه هي رغبتي ، رغبتي إني كلما أسافر أرى الورود ذات الألوان الجميلة طيلة الطريق ، تخيل كم هو جميل.

قال لها ذلك المتطفل ولكن البذور ستقع على الرصيف وتهرسها المركبات والمشاة ، فهل تظنين أن هذه الورود يمكنها أن تنمو على حاقة الطريق؟ عندها قال له ذلك الرجل! صحيح يا بني أظن أن الكثير من هذه البذور سوف تضيع هدرا، ولكن البعض منها سوف يقع على التراب من الطرق ، وسيأتي الوقت الذي فيه ستزهر ، ويمكنها أن تنمو.

قالت السيدة صحيح هذه البذور تحتاج الى الماء لكي تنمو ولكن أنا أعمل ما علي! وهناك أيام المطر. فإذا لم اقذف أنا هذه البذور لا يمكنها أن تنمو وتزدهر الطريق ، ثم أدارت رأسها إلى النافذة المفتوحة، وبدأت عملها كالمعتاد.

نزل ذلك الرجل المتطفل من الباص ، وهو يفكر لعل هذه السيدة كانت تتمتع بالقليل من "الخرف" ، فمضى الوقت وفي يوم من الأيام وفي نفس مسلك الباص ،جلس بجانب النافذة ، فرفع بصره ونظر من خلال النافذة فرأى الورود التي تملىء جانب الطريق كم هي كثيرة وجميلة ، والطريق كله معطر وملون بالأزهار.

تذكر الرجل السيدة المسنة ، وسأل عنها بائع تذاكر الباص الذي يعرف الجميع:

أين تلك السيدة الكبيرة السن التي كانت تلقي البذور من النافذة أين هي؟.

فأجابه أنها قد ماتت على أثر نزلة صدرية الشهر الماضي .

عاد الرجل الى مكانه وواصل النظر من النافذة ، ممتعاً عيناه بمنظر الطريق المزهرة ، وفكر في نفسه قائلاً " الورود تفتحت" ولكن ماذا نفع تلك السيدة الكبيرة السن هذا العمل الذي قامت به؟.

لقد ماتت ولم تتمتع بهذا الجمال وفي نفس اللحظة سمع إبتسامات طفلة كانت تجلس في المقعد الذي أمامه حين جلست طفلة ثانية وكانت تشير بحماس من النافذة أنظري كم هو جميل! يا إلهي كم من الورود على حافتي الطريق ، ما هو أسم هذه الورود ، وفي تلك اللحظات فهم الرجل ما كانت قد عملته السيدة الكبيرة السن حتى ولو أنها لم تتمتع وتتأمل جمال الزهور التي زرعتها ، فإنها سعيدة.

لقد منحت هذه السيدة بعملها هذا هدية عظيمة لغيرها ، وفي اليوم التالي ، جلس الرجل بجانب النافذة ، ومدّ يده من النافذة والتقط بعض البذور ووضعها في جيبه وهو يقول حقاً إنها رسالة جميلة ، من أجل نماء وسعادة الآخرين ، فألقي بذورك ، وأنفع بها أجيالك القادمين ، بالتأكيد أن هناك من سوف يستقبل وسيستمتع بالبذور التي تنثرها.




ان شاء الله ما طولت عليكم واستفدتون منهم[/b
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
noni
كستمر
كستمر


انثى
عدد المساهمات : 100
نقاط : 101
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصص لطيفة لها من المعاني والعبر   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 3:05 am

سوري ما اقدر اقرا الحين

المرة الجاية بقرا

للمرة الثانية سوري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بنو7وته
كستمر فضي
كستمر فضي
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1275
نقاط : 2128
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 15/03/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: قصص لطيفة لها من المعاني والعبر   الجمعة سبتمبر 25, 2009 1:35 am

مشكورة على هالقصص
الثلاث التي لها معاني وعبر

يسلمو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
only f
كستمر فضي
كستمر فضي
avatar

انثى
عدد المساهمات : 1231
نقاط : 2135
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 01/03/2009
العمر : 22

مُساهمةموضوع: رد: قصص لطيفة لها من المعاني والعبر   الخميس أكتوبر 01, 2009 8:56 pm


مشكورة ع المرور وابداء رئيج المميز



يسلم ذوقج

اتمنى اشوف مشاركاتج في كل مواضيعي




تحياتـــــــــي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
a7la Bnoota
كستمر فضي
كستمر فضي
avatar

انثى
عدد المساهمات : 380
نقاط : 319
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/03/2009
العمر : 20

مُساهمةموضوع: رد: قصص لطيفة لها من المعاني والعبر   السبت يناير 02, 2010 5:26 pm

مشكورة ع القصص خيووتييي
صج لها معاني وعبر
انه عجبتني الاولى
المجنون والعابد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصص لطيفة لها من المعاني والعبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
**^@!!~سيتي مجانين~!!@^** :: الادبية سيتي..!! :: سنتر القصص والروايات-
انتقل الى: